«الحياة ليست كلها شغل يا بني.» مكالمةٌ واحدة غيّرت طريقة بنائي للمشاريع.
كنت أعمل مستشارًا تقنيًا لشركات كبرى، وأدير مشروعًا تدريبيًا، وأبني شركة ناشئة في الذكاء الاصطناعي. شغلٌ ثم شغلٌ ثم شغل. وفي إحدى الليالي، قرابة منتصف الليل، اتصلت بي أمي رحمها الله وسألتني ماذا أفعل. قلت: أشتغل. فقالت لي جملةً ما زلت أتذكرها: «الحياة ليست كلها شغل. ارتح يا بني.»
حين أغلقت الهاتف أدركت أن الحياة التي أعيشها ليست الحياة التي رسمتها لنفسي. ثم رأيت المشكلة نفسها عند المدربين والخبراء الذين عملت معهم: المشروع يتوقف حين يتوقف صاحبه. عشر مكالمات بيع في الأسبوع، نصفها لا يحضر، والبقية تقول «خليني أفكر وأرجع لك».
فطبّقت ما تعلّمته في 12 سنة من هندسة الأنظمة: ندرس الوضع الحالي، نحدد العائق، ثم نبني نظامًا يعمل حتى في غيابك. هكذا وُلد المطار الرقمي.


















